الأزهر الشريف

الأزهر الشريف

جدول المحتويات

  1. تاريخ الأزهر الشريف
  2. معلومات عن الأزهر

يعد الأزهر الشريف أكبر مؤسسة علمية دينية في مصر، وثالث أقدم جامعة في العالم بعد جامعتي الزيتونة في تونس والقرويين في المغرب، وتم إنشائه في العصر الفاطمي ليكون باباً لنشر المذهب الشيعي، ويمر بالعديد من الأحداث خلال العصور المتتالية ليصبح بالصورة الضخمة التي يتواجد عليها الآن ويشتهر بها بين دول العالم الإسلامي.

تاريخ الأزهر الشريف

كان مسجد عمرو بن العاص الذي تم إنشائه مع الفتح الإسلامي لمصر، ومسجد أحمد بن طولون الذي تم إنشائه في مدينة القطائع من أهم المعالم والمؤسسات الدينية التعليمية في مصر، حتى بدأ عصر الدولة الفاطمية والتي كانت تتبع المذهب الشيعي الذي تمت تسميته بالمذهب الفاطمي فيما بعد نتيجة لحدوث عدة انشقاقات بالمذهب، وكانت تحت قيادة جوهر الصقلي في العام 969م، والذي بدوره أمر ببناء مدينة جديدة لتكون العاصمة ومركز القيادة والحكم الفاطمي للدولة المصرية، كما أمر ببناء قصر ليكون مقر الحكم والخلافة من بعده، ومسجداً ليكون المقر المسئول عن نشر المذهب الشيعي أو المذهب الفاطمي للقضاء على المذهب السني في الدولة، فتم إنشاء مدينة (القاهرة)، وتم إنشاء المسجد الذي كان يسمى حينها بمسجد القاهرة قبل أن يطلق عليه الجامع الأزهر أو الأزهر الشريف، وتم افتتاح المسجد بتاريخ 361 هجرية وتحديداً في أول جمعة من شهر رمضان المبارك، وكان الافتتاح من خلال حفل ضخم الهدف منه توضيح غرض تأسيس هذا الجامع، الذي هو نشر الدعوة الفاطمية أو المذهب الفاطمي أو المذهب الشيعي، والقضاء على المذهب السني في الدولة.

ومع قدوم الخليفة المعز لدين الله الفاطمي رأى أنه سرعة فرض ونشر المذهب سيكون كإجبار للمصريين على إتباعه وبالتالي ستتولد كراهية وعدم انتماء وقد يختفي المذهب بسرعة في حال حدوت أي مشكلات بالدولة، ورأى أنه يجب نشره بالإقناع وليكن سلاحه حينها هو الجامع الأزهر، وبدأت مسيرة نشر المذهب الفاطمي بعد افتتاح الجامع بأربع سنوات، وبدأ الأمر بإلقاء دروس الفقه لسهولته واعتباره مدخلاً سلساً و غير معقد لنشر المذهب، وقام العز لدين الله بوضع منصباً جديداً يسمى (داعي الدعاة) ليتولاه المسئولون عن نشر المذهب، وكان تقدم هذه الدروس من خلال محاضرات وحلقات علم كان يتم التوقيع عليها مسبقاً من خلال الخليفة الفاطمي، وبعد موت المعز لدين الله الفاطمي في العام 988م أي بعد 12 عام من تدريس المذهب الفاطمي بالدولة ظهرت الدراسة النظامية داخل الأزهر، فبعد تولي العزيز بالله الفاطمي الخلافة وافق على عرض الوزير بوضع مجموعة من الفقهاء ليقوموا بالتدريس داخل الأزهر بانتظام ليتولى حوالي 37 فقيه هذه المهمة ويلتحق بنظام الدراسة حوالي 35 طالب، كما قام الخليفة بتخصيص جزء من الأموال تحت مسمى (الجراية) للإنفاق على الطلاب كنوع من التشجيع على الدراسة بالأزهر، وظل استخدام هذا المصطلح حتى مطلع القرن العشرين.

كان حينها الجامع الأزهر هو البوابة الأولى لنشر المذهب الشيعي الفاطمي في العالم أجمع، حتى انتهاء الدولة الفاطمية على يد الأيوبيين والذين كانوا يتبعون المذهب السني وبمثابة أعداء لأصحاب المذهب الشيعي، بالتالي حاولوا القضاء على مذهب الفاطميين بالدولة والقضاء على الجامع الأزهر، ومن ضمن أساليبهم أنهم منعوا إقامة صلوات الجمعة داخل الأزهر، هذا المنع استمر مدة 100 سنة، ولكن استمرت الدراسة به كجامعة للعلوم الدينية، ولكن بدلاً من تدريس المذهب الشيعي فقط كما في عصر الفاطميين، تم تدريس المذاهب الأربعة، واهتموا تحديداً بالمذهب الشافعي باعتبار أن غالبية المصريين والسلاطين الأيوبيين كانوا يتبعون هذا المذهب.

تراجعت مكانة الأزهر خلال العصر الأيوبي بسبب قيامهم بإنشاء حوالي 25 مدرسة للعلوم الدينية ونشر المذهب السني بمدينتي القاهرة والفسطاط، والتي بدورها جذبت العديد من كبار علماء الدين في الدولة المصرية للتدريس بها بفضل قوة دعم الدولة لهذه المدارس، واستمر هذا التراجع مدة 100 عام حتى بدأ العصر المملوكي وعادت مكانة الأزهر من جديد.

قام أحد الأمراء المماليك ويدعى (عز الدين أيدمر الحلي) في عهد الظاهر بيبرس بعمل تجديدات للجامع الأزهر، كما تم افتتاحه للصلاة مرة أخرى، واهتم المماليك بشكل واضح بالجامع الأزهر وتطويره، فهم من قاموا بإنشاء الأروقة وهي الأماكن التي كان يتم تخصيصها لإقامة الطلاب سواء المصريين أو غير المصريين، وظلت تتوسع هذه الأروقة حتى وصل عددها 29 رواق، واستمرت حتى القرن العشرين، وكان الأزهر حينها ومدينة القاهرة المركز الأول لنشر العلوم الإسلامية السنية في العالم.

ومن أبرز علماء المسلمين الذين قاموا بالتدريس في الأزهر خلال العصر المملوكي (مجد الدين الفيروزآبادي)، و(أبو العباس القلقشندي)، و(ابن خلدون)، و(جلال الدين السيوطي)، (تقي الدين الحمودي)، ومع هؤلاء العلماء وتوسع الأروقة أصبح الأزهر الشريف أهم مركز علمي ديني إسلامي في العالم حتى سقطت الدولة المملوكية أمام العثمانيين في العام 1517م.

دخل العثمانيين مصر وقاموا بترحيل العديد من الحرفيين والعمال ورجال العلم والدين بما فيهم علماء الأزهر الشريف والعديد من الكتب الموجودة هناك إلى إسطنبول بتركيا لتتم الاستفادة منهم، الأمر الذي أدى لتراجع الأزهر الشريف في إنتاجه العلمي والديني والثقافي، كما تم تحريم تدريس العلوم الطبيعية به (كالجغرافيا والرياضيات وغيرهم)، ولكن كان يتلقى الاحترام من العثمانيون لذا ظل محتفظاً بمكانته، وهكذا سارت الأمور حتى القرن التاسع عشر.

كان نمط التدريس بالأزهر الشريف حينها أن يتم تفسير وشرح لكتب أو مؤلفات قديمة وذلك كان يسمى (بالشروح)، ويأتي من بعده من يقوم بتفسير هذا الشرح تحت مسمى (الحواشي) ليتبعه ثالث شرح تحت مسمى (التقريرات)، وكان هذا إحدى ظواهر تدهور وتراجع العلوم الدينية داخل الأزهر حتى تم منع تدريس (الحواشي) و(التقريرات) في القرن التاسع عشر.

ولكن ظل للأزهر أهمية في ذلك التوقيت وهو الحفاظ على اللغة العربية في مصر والعالم العربي في حين كانت تستخدم الدولة اللغة التركية في التعاملات، كما ظل العالم العربي تحت سيطرة الحكم التركي مدة 400 سنة.

من إيجابيات العهد العثماني على الجامع الأزهر هو قيام أحد أمراء المماليك ويدعى (عبد الرحمن كتخدا القازدغلي) خلال القرن الثامن عشر بعمل أكبر وأهم توسعة في تاريخه، حيث قام بمضاعفة مساحة الأزهر، كما أقام رواق مخصص للقادمين من صعيد مصر، وركز اهتمامه على طلاب الأزهر والإنفاق عليهم وإطعامهم واهتم أيضاً بالمجاورين بالجامع.

كما ظهر منصب (مشيخة الأزهر) خلال العصر العثماني، فقبل هذا المنصب كان يتم الإشراف على الجامع الأزهر من 3 جهات وهم

  • الخليفة أو أحد كبار رجال الدولة للاهتمام بالناحية الإنشائية والإدارية للجامع.
  • خطيب الأزهر للاهتمام بالشئون الدينية.
  • علماء الأزهر للاهتمام بالجانب العلمي والتدريس.

ليظهر أو شيخ أزهر عرفه التاريخ وهو (الشيخ محمد عبد الله الخراشي)، وكان يتم التنصيب حينها من خلال علماء الأزهر، وفي عهد محمد علي باشا كان هو من يقوم بالتنصيب بنفسه.

لجأ المصريون لعلماء الأزهر للدفاع عنهم من استيلاء وقهر المماليك والعثمانيين، ليصبح بذلك الأزهر الشريف مركزاً للحركة الوطنية والزعامات الشعبية، وبالفعل تمكن علماء الأزهر من الحفاظ على جزء من حقوق المصريين بعد التفاوض مع المماليك والعثمانيين، فتم إصدار بيان بمنع فرض ضرائب جديدة إلا بموافقة علماء الأزهر أولاً، وأن تُطبق الأحكام القضائية على عامة الشعب وأيضاً على المماليك والعثمانيين وسادة الدولة، وبذلك تحول الأزهر إلى مركز للزعامة الشعبية في العام 1795م.

لتأتي الحملة الفرنسية وتهزم جيوش المماليك في العام 1798م، مما أدى لاشتعال مدينة القاهرة بالثورات وكان يقودها علماء الأزهر

  • ثورة القاهرة الأولى، بقيادة الشيخ السادات، في العام 1798م.
  • ثورة القاهرة الثانية، بقيادة السيد عمر مكرم، في العام 1800م.

ونتيجة لذلك اقتحمت القوات الفرنسية الجامع الأزهر في محاولة لإخماد والقضاء على هذه الثورات، وقاموا بقتل العديد من علماء الأزهر، وقاموا بحبس وتعذيب البعض، واكتفوا بفرض ضرائب على آخرين، وبعد رحيل الفرنسيين تعاظم دور علماء الأزهر خصوصاً عند قيامهم بعزل الوالي العثماني (أحمد خورشيد باشا)، ليتولى الحكم بدلاً منه (محمد علي باشا).

ظل نفوذ وقوة علماء الأزهر مدة قصيرة خلال حكم محمد علي حتى قرر نفي السيد عمر مكرم عام 1809 ويتولى هو زمام السيطرة على أمور البلد السياسية والأزهر الشريف، وذلك خوفاً من حدوث أي حركات شعبية أخرى قد تؤثر على أمور البلاد، وبدلاً من أن كان يتم اختيار شيخ الأزهر بواسطة علماء الأزهر نفسهم، قرر هو تولي هذه المهمة بنفسه، وكان يهتم كثيراً بإرسال بعثات من الطلاب الأزاهرة للدراسة بالخارج، وظهر في عصره أسماء بارزة ومهمة لدى الأزهر مثل (رفاعة رافع الطهطاوي)، لتتطور الحركة التعليمية داخل الأزهر، وتظهر حركات جديدة لتجديد الفكر الإسلامي ومن أهم رواد هذه الحركات (الإمام محمد عبده).

ثم بعد ذلك ظهرت الحركة العرابية بقيادة أحمد عرابي والذي لم يكن متحمساً لها شيخ الأزهر ومفتي الديار المصرية حينها (الشيخ محمد المهدي العباسي)، مما أدى لتمكن العرابيين من إقناع الخديوي توفيق من عزله من مشيخة الأزهر وبالفعل تم هذا الأمر واحتفظ العباسي بمنصب الإفتاء فقط، وتولى بدلاً منه (الشيخ شمس الدين الإنبابي).

ومع دخول الإنجليز لمصر قرر العرابيين بتجهيز بيان لعزل الخديوي توفيق لتواطئه مع الإنجليز وطلبوا من علماء الأزهر الإقرار على هذا البيان، والذي وافق غالبيتهم على الإقرار عليه بما فيهم (الإنبابي) و(الشيخ محمد عبده)، ولكن رفض (العباسي) التوقيع على هذا البيان نظراً لأنه كان يرى أن من يملك حق عزل الخديوي هو الخليفة العثماني، هذا الأمر أدى إلى مهاجمة الحكومة المصرية والإنجليز للعلماء الذين وقعوا على هذا البيان، ما جعل (الإنبابي) يستقيل وتولى مكانه (العباسي) مرة أخرى الذي استمر مدة 4 سنوات فقط واستقال هو الآخر، وعاد (الإنبابي) للمشيخة مرة أخرى.

خلال تولي (الإنبابي) و(العباسي) مشيخة الأزهر حدث تطور كبير كصدور قوانين تنظم عملية التدريس من خلال إجراء اختبارات تتم تحت إشراف علماء أزهريين من المذاهب المختلفة عدا المذهب الحنبلي لقلة عدد طلابه، وكانت تتم هذه الاختبارات حول 11 مادة يتم تدريسهم هناك على مدار 11 يوم.

وصدرت قوانين جديدة في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني لتنظيم الأزهر خلال الأعوام 1895م، 1908م، 1911م، وتم تحديد الحد الأدنى لسن الالتحاق بالجامع الأزهر عند 15 سنة، كما تم تقسيم التعليم لمراحل تعادل التعليم الابتدائي والثانوي والعالي، وتم تنظيم المعاهد الأزهرية، وإنشاء المجلس الأعلى للأزهر وهيئة لكبار العلماء، واكتسب شيخ الأزهر لقب ( الإمام الأكبر)، وفي العام 1930م تم إنشاء التخصصات للمرة الأولى (اللغة العربية، والشريعة، وأصول الدين)، وتم افتتاح كليات منفصلة لهذه التخصصات الثلاثة لتكن أول كليات أزهرية.

ومع قيام ثورة يوليو 1952م، تم إصدار مجموعة من القوانين لتنظيم الأزهر الشريف وإعادة هيكلته، منهم قانون رقم 103 لسنة 1961م والذي حدد هيئات الأزهر ومن ضمنها المجلس الأعلى للأزهر، وتم إنشاء مَجمع للبعوث الإسلامية لتكون مقراً لإقامة الطلبة من جميع أنحاء العالم، وتم إنشاء كليات جديدة لتدريس العلوم الغير دينية كالطب والهندسة وغيرهم، بالإضافة لإنشاء كلية البنات للسماح لهم للالتحاق للدراسة هناك والتي ما زالت موجودة حتى وقتنا هذا بمدينة نصر بالقاهرة، وأصبح أمر تعيين شيخ الأزهر من ضمن مهام رئيس الجمهورية بعد حل هيئة كبار العلماء من خلال هذا القانون، وأصبح الأزهر على هيئته التي يعرف بها حتى الآن.

وبعد ثورة يناير 2011م، تم إصدار قانون رقم 13 لسنة 2012م، والذي ضم تعديلات على نظام الأزهر، من ضمن هذه التعديلات هو تشكيل هيئة كبار العلماء مرة أخرى وبالتالي أصبحت مهمة تعيين شيخ الأزهر من مهام الهيئة، وأقر هذا القانون على أن يكون شيخ الأزهر بدرجة رئيس وزراء.

معلومات عن الأزهر

  • الأزهر الشريف هو مؤسسة علمية دينية إسلامية مصرية تتكون من 8 هيئات.
  • يضم 11,000 معهداً أزهرياً داخل مصر، و23 معهداً خارجها يقع 16 معهد منهم في دول أفريقية و4 معاهد بفلسطين والبقية بكردستان العراق وماليزيا وإندونيسيا.
  • يضم مكتبةً ضخمة بها أكثر من 110,000 كتاب بأكثر من نصف مليون مجلد، ومنهم 40,000 كتاب على هيئة مخطوطات.
  • يرسل الأزهر الشريف سنوياً بعثات من علماء أزهريين لنشر الدين الإسلامي وعلومه في قارة أفريقيا.
  • يلتحق بالأزهر سنوياً حوالي 30,000 طالب من أكثر من 100دولة للدراسة على نفقتهم الخاصة.
  • كما يوفر الأزهر 4000 منحة دراسية سنوياً للطلاب الغير مصريين بشرط اجتياز اختبار للغة العربية يتم عقده في السفارات المصرية لدى الدول بالخارج.
هرم سقارة و معلومات هندسية عنه

هرم سقارة و معلومات هندسية عنه

متى تم بناء هرم سقارة : من الذي قام ببناء هرم سقارة : ما هو هرم سقارة ، و ما كان الغرض لبناءة : معلومات هندسية عن الهرم : مصطبة M1 : بنيت المصطبة الأولى من الحجر الجيري على شكل مربع طول أضلاعه 63 مترا و ارتفاعه 8 متر ، و تم تغليف المصطبة بأحجار …

أهرامات الجيزة الثلاثة

أهرامات الجيزة الثلاثة

ما هي أهرامات الجيزة : الهرم الأكبر “خوفو” : الهرم خفرع : الهرم منقرع (منكاورع) :

فنار الإسكندرية القديم

فنار الإسكندرية القديم

فنار الإسكندرية أو منارة الإسكندرية القديمة ، هي واحدة من عجائب الدنيا السبع ، و بجانب شكلها المذهل ، كانت تخدم السفن في الميناء المصري لعدة قرون ، فكانت تقوم بتوجيه تلك السفن بواسطة ضوئها الساطع لعدم حدوث إصطدام بالمناطق الملاحية الخطرة ، و هو ما جعل من الإسكندرية عروس البحر المتوسط مركزا للتجارة في …

نافورة دبي الراقصة

نافورة دبي الراقصة

تعد نافورة دبي الراقصة أحد أبرز معالم مدينة دبي السياحية، وكعادة دبي في تحطيم الأرقام القياسية فإن النافورة تعد أطول نافورة راقصة في العالم. معلومات عن النافورة الراقصة تقع النافورة الراقصة في البحيرة الاصطناعية بجوار برج خليفة (البرج الأطول في العالم) ودبي مول (أكبر مجمع تجاري في العالم)، وعلى الرغم من وجود نوافير أخرى بارتفاعات …

قناع توت عنخ آمون

قناع توت عنخ آمون

الملك توت عنخ آمون صاحب أشهر مقبرة فرعونية، وصاحب القناع الذهبي الأشهر والأثمن في العالم، والذي ذُهل العالم من جمال ودقة تصاميمه. نبذة عن الملك الشاب توت عنخ آمون هو أحد ملوك الأسرة الثامنة عشر، ابن الملك إخناتون والذي عرف بتوحيد عبادة الإله “آتون” حتى أن الملك الشاب نفسه كان يسمى “توت عنخ آتون” ولكن …

المسلات الفرعونية وأماكن تواجدها

المسلات الفرعونية وأماكن تواجدها

ما زالت المسلات الفرعونية لغزاً محيراً لعلماء الآثار وللعالم حتى الآن، ولم يتوصل العلماء حتى الآن عن ماهية المعدات المستخدمة في نحت هذه المسلات الضخمة بهذه الدقة الهندسية ونقلها دون حدوث أي خسائر. تاريخ المسلات الفرعونية المسلات الفرعونية من أهم الآثار القديمة التي تعبر عن التاريخ المصري القديم، كما تواجدت أيضاً في حضارات أخرى مثل …