حتشبسوت

حتشبسوت

جدول المحتويات

  1. وفاة "تحتمس الأول" ومحاولات "حتشبسوت" الوصول لحكم مصر
  2. فترة حكم "حتشبسوت"
  3. نهاية حتشبسوت      

كانت من أبرز الملكات كما أنها كانت صاحبة نفوذ قوى، وهي أحد ملكات الأسرة الثامنة عشر، وابنة “تحتمس الأول” أهم الملوك المحاربين في مصر القديمة، والذي كان قائداً عظيماً وصاحب الفضل في القضاء على الهكسوس.

وفاة “تحتمس الأول” ومحاولات “حتشبسوت” الوصول لحكم مصر

بعد أن مات “تحتمس الأول” كان ابنه الذكر “تحتمس الثاني” لا يمكنه تولي منصب حكم مصر وذلك كان بسبب أنه ليس ابناً من زواج ملكي وكانت “حتشبسوت” هي الابنة الباقية له من زواجه الملكي، لذلك فهي التي تعتبر الوريث الشرعي لحكم مصر، ولكن حينها كانت هناك عنصرية تجاه أن تحكم مصر امرأة، ولذلك نشأ خلاف بين “حتشبسوت” و”تحتمس الثاني”، ولكن كانت هناك فروقات كبيرة بينهم شديدة الوضوح، في أن “حتشبسوت” كانت تتعلم على يد كبار المعلمين والقادة كما أنها كانت تتعمد إخفاء ملامحها الأنثوية في حين أن أخوها كان مرفه ويتمتع بحياة الترف ويجهل لكثير من القدرات التي يجب أن يملكها حتى يستطيع حكم هذه الإمبراطورية، ولفض هذه النزاعات بينهم قرر “تحتمس الثاني” أن يتزوج من أخته “حتشبسوت” وبذلك تصبح دماؤه ملكية ويصبح وريثاً شرعياً لحكم الإمبراطورية المصرية القديمة، وبالفعل وافقت وتزوجته “حتشبسوت” (كان زواج الأخوة عند الفراعنة شيئاً شائعاً)، وبالرغم من زواجهم إلا أنها كانت لديها السلطة في التدخل في شئون البلاد بشكل أكبر من زوجها وذلك كان بسبب قوتها وعلمها الكافي وقدرتها العبقرية على إدارة البلاد والتي كان يفتقدها “تحتمس الثاني” وهو كان يعلم بضعف قدراته القيادية.

وبعد أن تزوجوا أنجبت “حتشبسوت” فتاة، الأمر الذي أزعجها كثيراً لرغبتها في إنجاب ذكر حتى يتولى العرش مباشرة فور موت “تحتمس الثاني” دون نزاعات أو مشاكل وحتى تصبح هي الوصية عليه لتتمتع بكامل الصلاحيات، وقررت الإنجاب مرة أخرى وبالفعل حدث أن حملت في رحمها جنيناً ولكنها أنجبت فتاة هذه المرة أيضاً، الأمر الذي أثار توترها وذلك لأن “تحتمس الثاني” كان له زوجات أخرى ولديه أبناء ذكور وكان لديه زواجاً ملكياً آخر ولديه ابناً من دماء ملكية، ولكنه وجد أن “تحتمس الثالث” هو أكثر أبنائه بروزاً وعلماً وأنه لديه القدرات التي تؤهله لتولي الحكم رغم أن أمه كانت امرأة عادية من عامة الشعب، ولذلك قرر أن يتربى بين الكهنة ليتم تأهيله لهذا الوقت، ولجعله دماؤه ملكية كان الأمر غاية في السهولة إذ يستطيع أن يأمره أن يتزوج إحدى أخواته من بنات حتشبسوت، وبذلك يستطيع حكم مصر دون أي منازع.

وبعد وفاة “تحتمس الثاني” نشأ الصراع بينها وبين ابن زوجها “تحتمس الثالث“، وذلك كان بسبب أنه يجب تتويج ملكاً جديداً على عرش مصر فور انتهاء الطقوس الجنائزية خاصة “تحتمس الثاني”، وبسبب وجود حاشية ضخمة من الكهنة يدعمون “تحتمس الثالث” ويروجون لأنه الوريث الشرعي، قررت حينها “حتشبسوت” إعلان “تحتمس الثالث” ملكاً على الإمبراطورية المصرية، ونظراً لأنه كان صغيراً في السن انتهزت هذا الفعل كفرصة لتكون هي الوصية عليه حتى بلوغه السن القانوني لوصوله الحكم بشكل كامل، وأصبحت هي الإمبراطورة على مصر.

فترة حكم “حتشبسوت”

كانت حتشبسوت مجرد وصية على “تحتمس الثالث” وبالرغم من امتلاكها كامل الصلاحيات كإمبراطورة طبيعية إلا أنها كانت تعلم أنه عندما يكبر هو ستسحب منها كامل الصلاحيات ولن تصبح الملكة مرة أخرى، ولذلك قررت أثناء ذلك الوقت خلق حاشية لتكوين حزب سياسي يدعمها، وكانت تهتم بتجميع أشخاص من كافة المجالات من عمال ومهندسين ووزراء وغيره، بجانب أن “تحتمس الثالث” كان أيضاً لديه حزبه الخاص الذي يدعمه وهم الكهنة والذين كانوا يمثلون حزباً كبيراً وكانوا يستطيعون السيطرة على عقول عامة الشعب، فكانت “حتشبسوت” بجانب اهتمامها بتجميع أشخاص بارزين من كافة المجالات حولها من أجل دعمها في اللحظة الحاسمة، كانت أيضاً ترغب الاستفادة منهم في مجالاتهم، وكان من أكثر الشخصيات التي كانت تهتم بهم “حتشبسوت” أثناء هذه الفترة هو “سِنموت” والذي كان من أسرة عادية ولديه طموحاً كبيراً، كما أنه كان قريباً منها في العمر وكان وسيماً وذكياً ويمتلك أفكاراً ثورية، ولكنه كان من ضمن الكهنة، فحتى تخرجه من هذه الدائرة عينته ليكون مربياً لإحدى بناتها وعينته مديراً على أملاكها وأملاك بناتها ومديراً على حراس القصر والعبيد حتى أصيح لديه نفوذاً قوياً داخل القصر، وبذلك رأت أنها جعلته صاحب ولاء لها.

وكانت “حتشبسوت” ذات فكر إداري وسلمي، ولم تكن تحبذ الحروب أو إظهار نفسها بهذه الطريقة على عكس سياسة كل الحكام الذين سبقوها والذين كانوا يعتمدون خوض الحروب والفوز بها وسيلة مبدأيه لإظهار نفسهم كحكام أقوياء، ودعم ذلك الفكر لديها الحزب الذي كان يحيطها والذي كان أغلبه أشخاصاً ذات فكر إداري، وكي تعبر وتظهر نفسها قررت إنشاء معبد الدير البحري ولإقامة طقوس جنائزية لها ولوالدها به، ولتنقل مومياء والدها الملك “تحتمس الأول” بالغرفة الجنائزية داخل المعبد لتعبر عن مدى حبها لوالدها وكيف هو كان يرى أنها الوريثة الأحق بعرش الإمبراطورية المصرية، كما كتبت على جميع جدران المعبد نقوشاً تشرح تاريخها، كما أقامت ثلاث مسلات داخل المعبد أحدهم لوالدها والآخرين للإحتفال بالعيد الثلاثين، رغم عدم بلوغها سن الثلاثين في ذلك الوقت وإنما تمهيداً لفترة الحكم التي كان يتواجد فيها زوجها والفترة التي تتواجد فيها أنها هي الملكة الفعلية التي تعتلي عرش مصر، وقام بتصميم المعبد واختيار موقع البناء “سِنموت”، وكان تصميم بناء المعبد يشبه بشكل كبير جذور شجرة وذلك بغرض إرسال فكرة أن “حتشبسوت” هي ملكة الإمبراطورية المصرية صاحبة الجذور الفعلية.

ومن أهم إنجازاتها خلال فترة حكمها الحملة التجارية التي قامت بها مع بلاد بونت، تلك البلاد التي كانت تتميز حينها بوجود الأشجار العطرية والتي كانت أخشابها شائعة الإستخدام لدى المصريين في ذلك العصر على هيئة بخور أثناء الطقوس الجنائزية وغيرها، كما أنها كانت غنية بخشب الأبنوس وهو أحد الأخشاب النادرة والذي وجد على هيئة منحوتات داخل المقابر الفرعونية فيما بعد، لذلك تم تجهيز 5 سفن شراعية وسافرت لبلاد بونت مروراً بمياه نهر النيل ومياه البحر الأحمر، وعندما وصلوا أمر قائد البلاد تجهيز كل طلبات الإمبراطورة المصرية والتي كانت عبارة عن أخشاب وعاج وجلود وذهب وبعض أنواع الحيوانات، وبجانب ذلك قام قائد البلاد بإهدائهم شتلات من الأشجار العطرية حتى يزرعونها بأرض مصر ويتمكنون من استخدامها في أي وقت، ولضمان نجاح الحملة عاد مع السفن ممثلين عن كل قبائل بلاد بونت والذين أظهروا ولائهم للملكة المصرية فور وصولهم والتي بدورها استقبلتهم بخطبة أثنت خلالها على مدى أهمية بلادهم ومدى رضاء الإله “آمون” عنها.

نهاية حتشبسوت      

تخطى “تحتمس الثالث” السن الذي يتمكن فيه ولايته على حكم مصر بالكثير من الأعوام، حتى أنه فكر كيف يطيح “بحتشبسوت”، وجاء لذهنه أولاً أن يطيح قبلها “بسِنموت” والذي هو كان ثاني أشخاص القصر الملكي نفوذاً بعد الملكة، ولكن حتشبسوت ماتت ميتة طبيعية ذلك الحين يقال أنها أثناء فحص المومياء الخاصة بها فيما بعد وجدوا أنها توفت نتيجة أنها كانت تعاني من مرض السرطان والسكري، وكان ذلك بعد أن تخطت عمر الخمسين عاماً.

هرم سقارة و معلومات هندسية عنه

هرم سقارة و معلومات هندسية عنه

متى تم بناء هرم سقارة : من الذي قام ببناء هرم سقارة : ما هو هرم سقارة ، و ما كان الغرض لبناءة : معلومات هندسية عن الهرم : مصطبة M1 : بنيت المصطبة الأولى من الحجر الجيري على شكل مربع طول أضلاعه 63 مترا و ارتفاعه 8 متر ، و تم تغليف المصطبة بأحجار …

أهرامات الجيزة الثلاثة

أهرامات الجيزة الثلاثة

ما هي أهرامات الجيزة : الهرم الأكبر “خوفو” : الهرم خفرع : الهرم منقرع (منكاورع) :

فنار الإسكندرية القديم

فنار الإسكندرية القديم

فنار الإسكندرية أو منارة الإسكندرية القديمة ، هي واحدة من عجائب الدنيا السبع ، و بجانب شكلها المذهل ، كانت تخدم السفن في الميناء المصري لعدة قرون ، فكانت تقوم بتوجيه تلك السفن بواسطة ضوئها الساطع لعدم حدوث إصطدام بالمناطق الملاحية الخطرة ، و هو ما جعل من الإسكندرية عروس البحر المتوسط مركزا للتجارة في …

الساحل الشمالي

الساحل الشمالي

تتميز منطقة الساحل الشمالي في مصر بأنها أكثر الأماكن تميزاً بجوها المثالي خصوصاً في فصل الصيف وتنوع القرى العديدة والمختلفة التي تضمها تحديداً في المنطقة الواقعة بين مدينتي الإسكندرية ومرسى مطروح. معلومات عن الساحل الشمالي يُعرف بأن مدينة الإسكندرية منذ أن أسسها الإسكندر الأكبر عند مجيئه إلى مصر وتحديداً في العام 332 ق.م أنها بدأت …

شارع الشيخ زايد وأهم معالمه

شارع الشيخ زايد وأهم معالمه

شارع الشيخ زايد يعد أكبر شارع بدولة الإمارات العربية المتحدة، ويمتد من الحدود مع المملكة العربية السعودية وحتى سلطنة عمان. معلومات عن شارع الشيخ زايد بدأ إنشاء هذا الشارع في العام 1980م، وتعود تسميته إلى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه أول رئيس لدولة الإمارات والمؤسس لإتحاد هذه الدولة. يصل طول هذا …

فندق اتلانتس ذا بالم في دبي

فندق اتلانتس ذا بالم في دبي

من أهم وأشهر الوجهات السياحية في دبي فندق اتلانتس ذا بالم لمالكه رجل الأعمال الجنوب أفريقي “سول كيرنز” ويتميز بإطلالته على النافورة الراقصة، وهو عبارة عن مجمع سياحي تم افتتاحه في حفل كبير أصبح حدث تكلم عنه أغلب الناس حول العالم حيث وصلت تكلفة الفندق إلى حوالي مليار ونصف دولار أمريكي. أين يقع فندق اتلانتس ذا …